تزخر قرية زيراوة بثروة شبانية جد عالية ، حيث تمتاز القرية بإرتفاع نسبة الشباب مقارنة بالفئات الأخرى حيث تحتل فئة الشباب نسبة حوالي 80 بالمئة ، وتتوزع على الجنسين ، و نظرا لإستفادة القرية مطلع القرن الحالي من جسر يشق واد يسر الذي كان العائق منذ الإستقلال الى غاية مطلع القرن الحالي ، و هذا بسسب مرور الطريق السريع على القرية و التي إنفكت العزلة عنها فلولى المشروع الكبير المذكور لبقيت القرية مهمشة و تعاني الحصار من واد يسر ، وكما سلف الذكر فإستفادة القرية من الجسر مؤخرا مكنى شاب القرية و خاصة الإناث من العبور نحو العالم الآخر (المدينة) لأجل إكمال التعليم الأساسي المتوسط حاليا و ساعدهم على إبراز مواهبهم و في مختلف أطوار التعليم ما بعد الإبتدائي ، و تتوفر القرية على مستوى عالي من حاملي الشهادات ولكن لم تشفع لهم شهادتهم أمام مظاهر البروقراطية التي جعلت شهاداتهم في أدراج البيوت و بقي أصحابها يشتغلون في الفلاحة و عند الغير وظيفة لا تليق بالمستوى المحصل عليه من هؤلاء

